Andrew Azmi

كيف تصنع محتوى فيروسي ينتشر على الشبكات الاجتماعية في ٣ خطوات

كيف تصنع محتوى فيروسي

 

من منا لا يرغب في صناعة محتوى فيروسي، ولكن للآسف يفشل الكثيرين في تحقيق ذلك، ربما أخر مقالة أو منشور/تغريدة نشرتها كنت متأكد من أنها قطعة فنية وستنجح بلا شك وتنتشر بشكل فيروسي ولكن بعد مرور عدة أيام لم تحقق ما تمنيت وتخيب آمالك.

صناعة محتوى فيروسي لا يتعلق فقط باختيار موضوع مثير ونشرها على الشبكات الاجتماعية وبعد ذلك تشبك أصابعك وتتمنى لو أن تنتشر المقالة أو المنشور فجأة ولكن يتطلب الأمر الكثير من المجهود والوقت لتصنع قطعتك الفنية الرائعة.

مشروع أرقام ديجيتال كان من أكثر المشاريع المميزة التي عملت عليها. بدأت الرحلة مع متوسط زيارات ١٠٠ ألف زيارة شهرياً وخلال أقل من عام بمجهود فريق العمل استطعنا أن نحقق معدل أكثر من مليون ونصف زيارة شهرياً في أقل من عام، واليوم أشارككم خلاصة خبرتي أثناء عملي في أرقام ديجيتال وكيف كنا نقوم أسبوعياً بهندسة محتوى فيروسي لزيادة الزيارات بمئات الآلاف كل أسبوع في ثلاثة خطوات.

Read the rest of this entry »

كيف تتألق في صناعة المحتوي التسويقي

 

كيف تتألق في المحتوي التسويقي

هل تجد نفسك مُشتت الذهنِ، ولا تعرفُ كيفَ تطور من نفسِك؟ كلُ ما أنت بحاجة إليه هو بعضُ التكتيكاتِ، الإلهام ومساحةٌ لالتقاطِ الأنفاس. إنت مسوِّقٌ جيد بالفِطرة،. ولكنَّكَ في بعضِ الأحيانِ تحتاجُ إلى دفعةٍ صغيرةٍ لتفجيرِ مواهِبِكَ. هذا المقالُ هو ما تحتاجُهُ لتحقيقِ ذلك.
اكتُب مقالاً ساحراً، ملهما ومحفزاً

في بعض الأحيان مع إنتاج العديد من الكتيبات والمقالات يصاب الكاتب بفقر إبداعي، هناك طريقة رائعة للتغلب على مثلِ هذه التحدّيات، ولا يتطلب الأمر منك خفض معاييرك الإبداعية أو التوقف عن عملية الكتابة. كل ما عليك فعله هو أن تزيدَ من أعمالِكَ الكتابيّة.

دعني أشرح لك بشيء من التفصيل. عندما تنتِج عملاً إبداعيا ملهما ومحفزاً؛ فإنه يُساعدك في الواقع على الكتابة بشكلٍ أفضل. عندما تبدع في كتاباتك؛ فإن الآخرين سوف يستمتعون بها، وكلما كتبت اكثر وزادت نجاحاتك كلما شجعك ذلك أكثر على الاستمرار وإنتاج المزيد لا تجعل سعيك للكمال يكون حائط بينك وبين تحفتك القادمة.

Read the rest of this entry »

للمسوقين ورواد الأعمال : لماذا تنجح المواقع القبيحة ؟

 

العديد من المشاريع العملاقة بعصرنا الحالي بدأت بداية متواضعة والعديد منها حتي الآن لم يحدث موقعه بالشكل المقبول مع المعايير الحالية وفي هذه المقالة أناقش عدداً من تلك المشاريع وكيف كان قبح تلك المواقع سبباً في نجاحها.

 

ترددت كثيراً قبل بداية تلك المقالة من أن اتلقي هجوم من المصممين والعاملين بمجال تحسين تجربة المستخدم، ولكن بعد ذلك قررت أن اكتب رائي واترك الحكم لكم بالخاتمة.

 

موقع إيباي :

 

 

وفقاً للمعايير الحالية، فأن موقع إيباي أخطاء في كل شئ، فلو عدنا بالدهر إلى عام 1997 نجدهم قاموا بملئ الموقع بالشعارات والعلامات العشوائية التي تخالف قواعد التصميم الجيدة للويب.

 

أما الآن فقد قاموا بتقليص تلك الشعارات وقدموا مساراً أوضح للتعامل مع الصفحة الرئيسية للموقع، ولازال شعارهم من أكثر الشعارات المميزة في العالم، ولكن دعنا نكون واقعين انه بشع للغاية!

 

– ما الذي يمكن أن نستفيده من موقع إيباي ؟

Read the rest of this entry »

التسويق الإلكتروني و الترافيك في عصر صحافة “العنتيل” !

 

 

تنوية : هذه المقالة نشرتها سابقاً على مدونة آراجيك من ٤ سنوات ولكن لم تعد متوافرة بعد الآن لذلك أعدت نشرها على مدونتي لآرشفتها، لاتنسي فنجان القهوة وأتمني لك قراءة ممتعة …

 

أثار حفيظتي منشور نشرته أحدى الصُحف منذ عدة أيام يتحدث عن خبر أن أحد الرجال تم فحص حاسوبه المحمول من قبل الأمن، وبفحص الجهاز تم الكشف عن وجود مقاطع فيديو مخلة له مع مجموعة من النساء وقامت السلطات بالقبض عليه.

لا يهمني صراحة تفاصيل الواقعة أو ديانه الرجل أو أنتمائه السياسي، وصراحة غير متفق تمامًا مع قيام السلطات بفحص حاسوبه .. وحتى أن وجد مقاطع فيديو فاضحه له مع نساء هل هذا سيكون سببًا في زعزعة أمن الوطن؟

ولكن الذي أثار أهتمامي هو الأسلوب الذي أتبعه تلك الجريدة في نشر الخبر على قنوات التواصل الأجتماعي الخاصة بها، فقد قاموا برفع مجموعة من الصور مموه قليلًا للفيديو المُسجل وكانت الصور فاضحة، ليست مشكلتي هنا مع الصور الفاضحة ولكن مشكلتي الأساسية هو أتباع هذا الأسلوب السمج من أجل الحصول فقط على مجموعة من الزيارات وبالتالى حفنة من النقود.

Read the rest of this entry »

رواد الأعمال :كيف تعالج افتقارك إلى التركيز

كيف تعالج افتقارك للتركيز

رواد الأعمال هم أناس شغوفون.. بارعون.. يفيضون بالطاقة الإبداعيّة والأفكار القويّة. هذه الخصال الشخصيّة هي ما تساعدهم على القيام بأعمالهم، إلهام الآخرين، وجني الأرباح. إلّا أنّ تلك الخصال –رغم قيمتها الكبيرة- لديها حافّة حادّة وخطرة.

يمكن لعاطفة معيّنة أن تتفرّع إلى عددٍ من العواطف، ويمكن للبراعة أن تتلاشى، كما يمكن للطاقة الإبداعيّة أن تتشتّت. وقد يتمّ تنحية الأفكار القويّة والمميّزة في انتظار قدوم أفكار أفضل. كل تلك الأعراض السابقة تتشارك تشخيصاً واحداً: “نقص التركيز“.

مأزق أصحاب المشاريع: الافتقار إلى التركيز

على الرغم من بصيرة صاحب المشروع المميّزة وبراعته الفذّة؛ إلّا أنّ افتقاره إلى التركيز يمكن أن يُفسد عليه نواياه الحسنة.

Read the rest of this entry »

الغرور بداية النهاية للصناع ورواد الأعمال

الغرور بداية النهاية للصناع ورواد الأعمال

 

لطالما وانا بالصغر ما حذرتني والدتي من الغرور وان اعتقد ان ما افعله لا يستطيع احد غيري فعله، هنالك شعرة صغيرة جداً فاصلة ما بين أن تكون واثقاً من نفسك وان تكون مغرور ولو تخطيت تلك الشعرة سواء كنت رائد اعمال او تحتاج أن تكون مبدع في عملك فاستطيع ان اؤكد لك انها ستكون بداية النهاية.

عندما كنت في الصف الثاني الإعدادي بالمدرسة حينها انتقلت لمدرسة جديدة كان بالمدرسة ثلاث فصول A, B, C الأول للمتفوقين، والثاني للمتوسطين، والثالث للضعاف دراسياً ؟ – يالا السخرية حتى من الصغر نعتاد على أن يتم تقسيمنا إلى مجموعات لنتنافس لنصبح بالمجموعة التي نعتقد انها الافضل!-.

لكوني منضم إلى المدرسة حديثاً كان لا يمكن لي أن انضم إلى فصل A مباشرة بل تم وضعي بفصل C لحين تحديد مستواي ونقلي للفصل الانسب لي العام التالي، حينها كنت متفوق دراسياً اتنافس على المركز الأول أو الثاني على مستوى المدرسة .. لن انسي ماري لطالما اقتنصت المركز الأول مني بفارق درجة أو درجتين!

كنت حينها افتخر بكوني الاول على الفصل لعدة أشهر متتالية كما لو كنت أحقق سلسلة ما من الانتصارات .. اعتقد حينها بدأ يتغلغل الغرور لي تدريجياً، واستمر الوضع كما هو عليه حتى قال لي معلم العلوم حينها مقولة نزلت علي كالصاعقة وحتى الآن لم انساها “لايهم ان تكون افضل السيئين!”. Read the rest of this entry »

ما هو الـ TweetDecking ؟

ما هو الـ TweetDecking ؟

قرأت من عدة أيام تقارير من Buzzfeed عن أحدى المواضيع التي لا طالما أردت الكتابة عنها ولكن كنت استمر بتأجيلها مراراً وتكراراً .. وهي الـ TweetDecking، هل لاحظت من قبل انتشار بعض التغريدات الكوميديا كالنار بالهشيم على تويتر خلال ساعات قليلة؟، واذا دققت بالامر ستجد ان أغلبهم يعتمد على اعادة استخدام مُحتوى نشر من قبل مستخدم آخر من عدة أيام أو اسابيع أو اشهر .. هل لاحظت من قبل الحسابات المتعددة التي تحمل اسماء مُختلفة ولكن لها نفس الافاتار؟

تلك الحسابات تجدها تعيد التغريد لبعضها البعض كما لو كان هنالك اتفاق فيما بينهم لدعم أحدهم الآخر .. أغلب تلك الحسابات ستجده يعتمد على المُحتوي الكوميدي فهو الأسهل في الانتشار.

هذه الظاهرة تسمى TweetDecking، وجاء المصطلح من تطبيق TweetDeck المملوك لتويتر، الفكرة أن تلك الحسابات يملكه في أغلب الأحيان نفس الشخص أو مجموعة من الأفراد المُختلفين الذين ينضموا إلى حساب TweetDeck واحد يدير كل تلك الحسابات سوياً ويتفقوا على اعادة التغريد ودعم بعضهم البعض للنمو أو لتحقيق نجاح وانتشار فيروسي لتغريدة ما لتحقق آلالاف التفضيلات واعادة التغريدات في ساعات قليلة. Read the rest of this entry »

أربع قنوات تسويقية لـ استسراع النمو يجب أن تستخدمها في 2018

قنوات تسويقية لـ استسراع النمو يجب أن تستخدمها في 2018

مع كل عام يظهر للسطح مجموعة من الأدوات والقنوات لـ استسراع النمو التي تكتسب الزخم بعضها يصمد ويبقى والبعض يختفي بعد فترة، ولكن من المهارات التي يجب على هاكر النمو الجيد أن يكتسبها هو متابعة جديد المجال وان يستخدم الادوات والتقنيات الحديثة في خطته التسويقية، وفي هذه المقالة سنناقش أهم القنوات التسويقية لاستسراع النمو التي اكتسبت زخما لعام 2018.

 

١- احكي قصة، التسويق عبر المحتوى

 

التسويق عبر المحتوى لا يعد قناة تسويقية جديدة ولكن خلال الاعوام الماضية بدأت الشركات الناشئة تقدر أهمية استخدام التسويق عبر المحتوى كقناة من أقوى القنوات للتسويق للمشروع، خاصة استخدام القصص بأسلوب شيق ملئ بالمعرفة للقاري.

يجب أن تضع باعتبارك ان النسبة الأكبر من المستخدمين ينضموا إلى مجتمعك بفضل ما تقدمه من محتوى عبر مدونة مشروعك أو عبر الشبكات الاجتماعية.

Read the rest of this entry »

كتاب : كيف تصبح هاكر نمو

منذ ١٥ سنة تقريباً عندما تعرفت أول مره على التسويق كان الأمر بالنسبة لي مذهل وخيالي، التسويق هو عصا سحرية – فكرة عبقرية – ستضعه بالمنتج وسيتم بيعه بالملايين. ظلت هذه الفكرة الخاطئة لدي لفترة ليست بالقصيرة وكان دائماً لدي تساؤل من أين يأتي المسوقين العباقرة بتلك الأفكار ؟ .. هل هنالك سر ومنبع لتلك الافكار يعرفه عدد قليل من الأشخاص ولا يعرفها مع الآخرين؟.

تكونت لدي تلك الفكرة الخاطئة بسبب كثرة مقالات النجاح السريع والأفكار التسويقية العبقرية التي كنت اقرأها، لا اقول انها سيئة ولكن كانت مثل المخدر كلما اعتدت عليها بحثت بكل مكان لزيادة الجرعة.

تلك القصص كانت تقول النتيجة فقط – صنعنا الفكرة الخرافية التالية لهذا المنتج الرائع وأصبحنا كلنا اغنياء! -، لكن كيف صنعت تلك الفكرة؟ ما مقدار المجهود والتعب المبذول للوصول لتلك الفكرة؟ كم تجربة فاشلة قمت بها سابقاً لتصل لتلك الفكرة الناجحة؟، الاعلام لا يحب مناقشة تلك التفاصيل المملة فيقطعها لتصبح القصة مثيرة وخيالية بعض الشئ.

أضعت سنين من عمري في تلك الحلقة بين قصة تسويقية ناجحة تلو الأخرى دون أن أشعر، دون تعلم شئ مفيد يقودني لنتائج حقيقة على ارض الواقع. للآسف لاحظت مؤخراً ان نفس الآمر يتكرر مع مصطلح الـ “ Growth Hacking “ أو “Growth Hacker” / هاكر النمو، قصص نجاح دون دليل حول كيفية تحقيقها على أرض الواقع.

لذلك اعددت هذا الكتاب على آمل أن يصبح دليل يقود كل من يرغب في أن يصبح “هاكر نمو” في طريقة الطويل.

يمكنك الحصول على نسختك المجانية من الكتاب من الرابط التالي : كتاب كيف تصبح هاكر نمو 

 

نصائح تسويقية لأصحاب المتاجر الإلكترونية

مع استحواذ عملاق التجارة الإلكترونية أمازون على سوق دوت كوم لا يستطيع أحد أن ينكر المستقبل الباهر للتجارة الإلكترونية بالوطن العربي، المنافسة حسمت منذ عدة سنوات. على الويب تستطيع أن تقارن وتحصل على العرض الأفضل دون أن تغادر منزلك .. كل هذا والدفع عندما تستلم المنتج!

بطبيعة الحال يقبل رواد الأعمال علي النوعية الناجحة من المشاريع وتدريجياً مع ازدحام السوق يصبح التخصص أمر لا مفر منه، نلاحظ بالوطن العربي تعدد المتاجر الالكترونية وتخصصها حتى تجد متجر للزهور ومتجر للعسل ومتجر آخر للمانجو!، وكلما زاد التخصص كلما ابتهجت أكثر فلا يوجد أفضل من التخصص وان دل يدل على مستقبل مشرق حتى ولو كان يعافر و يقاوم بشراسة مع مشاكل توافر وسائل الدفع الإلكتروني بالوطن العربي.

عندما عملت كمدير لمشروع “اشتريت” التابع لحسوب كنت مؤمن أن التجارة الإلكترونية قادمة لامحالة وستتفوق دون شك على الشراء من المتاجر المحلية ولكن بطبيعة عملي وخبرتي كـ هاكر نمو كنت اراجع يومياً العديد من المتاجر العربية والأجنبية وكان هنالك العديد من الملاحظات التي جمعتها أثناء تصفحي . هنالك العديد من الأمور التي تتفوق بها المتاجر الإلكترونية الأجنبية على العربية .. والخصها لكم بهذه المقالة :

حتي لا يختلط الحابل بالنابل، لاتشمل تلك الملاحظات كل مواقع التجارة الالكترونية العربية، بل هنالك العديد من المواقع العربية التي تتبع استراتيجيات تسويقية أكثر من رائعة ولكن تلك أهم الملاحظات التي يغفل عنها العديدون بالرغم من أهميتها، للأسف خطأ شائع يقع به العديد من أصحاب المتاجر الالكترونية وهو التركيز على جلب زوار/عملاء لمواقعهم ولكن لا يهتموا بتخصيص مواقعهم لتوفير تجربة استخدام سلسلة للمُستخدم، ويتناسون تخصيص Purchase Funnel اي قمع الشراء و سنشرح كيفية حل ذلك.

– خصص موقعك للجوالات الذكية

أصبحت الجوالات الذكية نافذة على الويب لأغلب المُستخدمين، فالبعض هذه الأيام لايحتاج إلى استخدام الحاسوب من الاساس اذا كان عمله لا يتطلب ذلك، وللأسف تجد العديد من مواقع التجارة الالكترونية العربية لا تدعم الجوالات الذكية، أو تدعمها ولكن دون المستوي.

للأسف تسمع من البعض جملة طالما أن الموقع يعمل بشكل جيد على الحاسوب فالمُستخدم سيتعامل معنا ونسخة الجوال ليست سيئة للغاية!”، للآسف احب أن اعلمك انه صحيح قد يتعامل معك المُستخدم مرة أو مرتين أو أكثر طالما لا يوجد منافس لك ولكن عندما ينطلق منافس جديد لك ويدرك مواطن ضعفك، صدقني لن يتردد في أن يركز على تطوير نفسه بها ومثل تلك النقاط أسقطت مشاريع عملاقة من على عرشها

خلاصة : خصص متجرك الالكتروني ليتوافق جيداً مع الجوالات الذكية والأجهزة المُختلفة ووفر تجربة سلسلة للمُستخدم لأن الانطباع الأول على الأغلب يصعب تغييره وإن استطعت ستضطر إلى دفع ميزانية مرهقة لتجعل المُستخدم يعدل عن رأيه .. فلماذا لا تقوم بالأساسيات بشكل صحيح من البداية؟

لاحظ : ان موضع حديثي هنا لا يشمل الـ MVP وبعض الحالات الاستثنائية التي يمكن التغاضي فيها عن تلك النقطة

Read the rest of this entry »