Andrew Azmi

أشهر 5 أخطاء تسويقية تقع بها الشركات الناشئة

أخطاء تسويقية يقع بها رواد الأعمال

 

نقول دائمًا ان التسويق الالكتروني هو “الثقب الأسود” بميزانية أي مشروع ناشئ فأنت لا تتكلف فقط مصاريف الإعلانات على المنصات المُختلفة ولكن لديك ايضاً مصاريف تشغيلية من رواتب الفريق التسويقي وأدوات تسويقية لذلك أي خطأ بهذه المنظومة سيكلفك ليس فقط الوقت ولكن سيكلفك أيضاً المال وسيؤذي معدل نمو مشروعك، في هذه المقالة سأغطي أشهر خمس أخطاء تسويقية يقع بها العديد من رواد الأعمال والمسوقين الالكترونين والحلول المُختلفة كل منها.

 

قبل أن نبدأ باستعراض المشاكل والحلول اجلب فنجان أو كوب من مشروبك المفضل .. عدت؟، أطلق العنان إلى خيالك وتخيل معي التسويق الالكتروني كما لو كان كعكة سنسرد سوياً ما قد يفسد الكعكة وكيف تتجنب ذلك لتصنع أفضل كعكة / محرك نمو.

 

 

١# تأجيل الأنشطة … التسويقية

 

“سنبدأ بتفعيل قنواتنا التسويقية بمجرد ما نصبح جاهزين” لا أعلم كم مرة تكررت على أذني هذه الجملة في إحدى جلساتي الاستشارية مع احد رواد الأعمال .. لا اعتقد انه من الضروري في هذه المرحلة أن نبدأ بالعمل على القناة التسويقية الفلانية.

من أشهر الأخطاء التي يقع بها كثير من رواد الأعمال هو اعتقد الكثيرون أن القنوات التسويقية مثل العصا السحرية بمجرد ما تقوم بضخ المال لها ستبدأ في تحقيق النتائج فوراً وان لم يحدث هذا فهناك مشكلة .. ويبدأ رائد الأعمال في البحث عن الحلول المُختلفة سعياً في تجنب الكارثة وهي أن ينتهي التمويل ولم يصل بعد إلى نقطة التعادل.

في محاولة من رائد الأعمال في تقليل التكلفة سواء بتجنب دفع رواتب موارد بشرية للعمل على تلك القناة التسويقية أو دفع تكلفة أدوات أو دفع تكلفة أعلانات يقوم رائد الأعمال بالتقليل من شأن تلك القناة ويقنع نفسه بعدم ضرورة العمل عليها حالياً.

لكي نصنع كعكة جيدة يجب أن نتركها لتختمر، هكذا هيا القنوات التسويقية

العديد من القنوات التسويقية تحتاج إلى أن تتخمر أولاً ..

التسويق عبر الشبكات الاجتماعية، يحتاج أولاً أن تبنى على حساباتك الاجتماعية مجتمع مهتم ووفي لمشروعك الناشئ حتى تجد مردود من تلك القناة.

التسويق عبر المحتوى، يحتاج أولاً ان تبني حول مدونتك مجتمع وفي ومهتم بما تقدمه ويظهر مردوده بعد فترة زمنية لا تقل عن ٣ أشهر.

الـ Marketing Automation عملية بناء الـ User Journey وتحديد الـ Touch Points وبناء الآليات الضرورية لأتممة تطلب على أقل تقدير من شهر إلى شهرين .. وهنا أتحدث عن الوقت المطلوب لبنائها فقط

تخصيص محركات البحث، التعديلات والمجهودات المختلفة التي ستقوم بها ستأخذ على أقل تقدير من ٢ – ٣ أشهر حتى تجد مردود منها.

أضاف إلى ذلك أن أغلب النقاط السابقة يحتاج الفريق التسويق إلى تعديلات وتثبيت العديد من الأدوات التسويقية بمنصتك أو بتطبيق وهنا تأتى القشة التي أغلب الوقت تقصم ظهر البعير فريق البرمجة الذي سيضيف إلى جدولك الزمني ما لا يقل عن شهر اضافى إلى كل الفترات السابقة لإتمام المهام المطلوبة منها .. فريق التطوير .. اااخ لا تجعلوني ابدأ في التحدث عنهم.

وبعد كل هذا تجد رائد الأعمال مازال ومقتنع أنه ليس لدي عملاء حتى الآن اذا لا أحتاج إلى تفعيل القنوات التسويقية حالياً أو مازالت التطبيق يحتاج إلى من ٣ إلى ٤ أشهر للانطلاق اذا لا داعي من العمل على أي من القنوات السابقة حالياً دعنا نبدأ لاحقاً وتظل في الحلقة المفرغة ..

المستخدم أولا أم القنوات التسويقية .. اقصد الفرخة أولاً أم البيضة

الحل : أعذر جيداً وضع أغلب رواد الأعمال بالوطن العربي، فالعادة يكون مصدر التمويل ذاتي أو Seed Fund لا يتيح لرائد الأعمال أن يطبق القواعد التسويقية كما يقول الكتاب

أضف إلى ذلك أن رائد الأعمال يكون ظهره انقسم بالفعل من التكاليف التطويريه للمنصة أو للتطبيق .. فيقول بذهنه “لا تزيد الطينه باله يا أندرو”، سأقول لك لا تقلق يا طيب سأوفر لك الحل ولكن قبل ان اشاركك اياه دعنا نتفق أولاً انه “لا يصح الا الصحيح

دعنا نتفق أولاً ان الوقت والمال هما اهم العوامل بعمر المشروع الناشئ فيجب عليك دائماً أن تستثمر بشكل صحيح حتى تتجنب العثرات، عدم العمل على القنوات التسويقية المُختلفة مبكراً لا يوفر عليك بل سيجعل الامر اسوء أنطلق مشروعك بدأت ببناء قليل من الزخم شهر وشهرين بدون قنوات تسويقية مفعلة بشكل صحيح سيبدأ المستخدمين في الانشغال بتطبيق / منصة أخرى تقدم نفس الخدمة وان كان حظك متيسر ولا يوجد لك منافس بنفس التخصص سينسوك تماماً.

الطاهي الماهر يضع كل مكونات الكعكة امامه قبل بدأ العمل ويرتب اولوياته 

ليس بالضرورة أن تقوم بتفعيل كل القنوات التسويقية المُختلفة في نفس التوقيت بل عليك بإن ترتب أولوياتك وتركز على أهم القنوات التسويقية التى ستحقق لك أفضل مردود .. الأدوات وفريق العمل والإعلانات التي تدفع تكلفتها هي استثمار في مشروعك وأنت المستفيد بها أولاً واخيراً

ليس بالضرورة أن تقوم بتفعيل كل القنوات كما يقول الكتاب ولكن أن تبدأ افضل من لا شئ على الاطلاق، اعتاد على ان ترتدي أكثر من قبعة بنفسك اذا كنت لا تستطيع تعين موظف أو مستقل ليقوم بالعمل على القناة التسويقية الفلانية لما لا تعمل عليها انت بنفسك ؟

الـ Marketing Automation مشروع كبير ومكلف بدلاً من أن تعين مستقل لبنائه لك خصص من وقتك ساعة يومياً للعمل عليه وبعد ٦ أشهر على اقصى تقدير ستكون فعلت تلك القناة ١٠٠٪ بنفسك.

لا تمتلك الوقت .. [ولو افترضنا أن هذه الفرضية صحيحة]، لا تعين موظفين ابدأ بمستقلين ولا تنطلق بتلك القناة التسويقية بكامل قواك ولكن خصص لها ولو 10% من ميزانيتك التسويقية بعد مرور الوقت وأؤكد لك أنه سيمر عليك كما لو كانت غمضة عين ستكون على أقل تقدير بدأت بالفعل في تلك القناة وبنيت زخم بها.

 

٢# عدم تخصيص ميزانية تسويقية أو اسوء ميزانية اعلانية

 

تخيل سيارة ديزل فارغة تماماً من الوقود، هل ستسير ؟ .. الجواب الأول الذي سيتبادر إلى ذهنك ستكون “لا” ولكن في حقيقة الأمر من الممكن أن تسير ستنزل على قدميك وتقوم بدفعها بنفسك ستتحرك ولكن مع الوقت ستنهك وتتوقف وستتوقف السيارة معك.

أحزن عندما أسمع بعض رواد الأعمال متفاخرين لم نصرف ريال واحد على الاعلانات ومشروعنا نجح .. قبل ان اتحدث عن تلك النقطة دعنا نعرف اولاً أن التسويق الإلكتروني أو استسراع النمو لا يقتصر فقط الإعلانات الرقمية ولكن لصورة وقنواته اشكالاً والواناً وربما تفعل وتعمل على أحدهما عن عدم وعي.

ثانياً نحتاج إلى ان نحدد الفرق بين “الميزانية التسويقية” و “الميزانية الاعلانية”.

الميزانية التسويقية : تشمل رواتب فريق النمو، الأدوات التسويقية.

الميزانية الاعلانية : تشمل تكلفة الإعلانات الرقمية بمُختلف أنواعها و منصاتها.

لا تفسد الكعكة بسبب بعض الملح

عدم تخصيص ميزانية تسويقية أو ميزانية اعلانية كما لو تخصيص الميزانية كلها على الفريق الإداري وفريق العمليات الفريق البرمجي كما لو كنت صنعت افضل منصة/تطبيق بالعالم وقررت ان لا تخبره أحدهم عنه، استسراع النمو لمشروعك الناشئ هو أمر إجباري وليس اختياري لو كنت جاد.

توقعك أن بناء محرك نمو لن يكلفك ريال هو تصور خاطئ ستفسد الطبخة بسبب قليل من الملح.

الحل: خصص ميزانية تسويقية أو اعلانية على الاقل حتى لو باقل الامكانيات

اعتراف: لم اكن صريح معكم تماماً فيما يخص الميزانية التسويقية، ولكن عدم صراحتي معكم ليس بغرض التضليل ولكن خوفاً عليكم كما يخيف الآباء والأمهات ابنائهم بأمنا الغولة وأبو رجل مسلوخة.

في حقيقة الامر يمكنك أن تنجح دون فريق تسويقي أو إعلانات رقمية ولكن ليس بالوطن العربي التناقش وبدلاً من المال ستدفع اضعافه مجهود، تفاصيل هذا الأمر يحتاج إلى مقالة منفصلة.

 

٣# الاعتماد على موطفين / مستقلين قليلي الخبرة

 

أنا دائماً مع المستقلين والعمل الحر قلباً وقالباً فقد كنت اكتب وادعو للعمل الحر منذ أكثر سبع سنوات أسست مدونة ومجتمع “العمل الحر للعرب” الذي استحوذت عليه حسوب لاحقاً منذ عامين تقريباً و دمجته مع مدونة مستقل .. العمل الحر هو المستقبل بمميزاته وعيوبه لا أحد يستطيع أن ينكر ذلك.

ولكن تأتي المشكلة ان مجال التسويق الالكتروني واستسراع النمو بالوطن العربي مجال لم يحدث به نضج حتى الآن وتجب كافة الأشكال والألوان بداية من المسوق الذي سيقرر أن يقدم لك أعلى سعر وبالمسوق الذي سيقدم لك أرخص سعر.

تجد العديد من رواد الأعمال في بداية رحتلهم بحثاً عن أفضل عرض الذي يقدم الأكثر مقابل القليل وينتهي الأمر بتعيين موظف / مستقل قليل الخبرة صحيح أنه سيكون الأوفر لك على المدى القصير ولكن سيكلفك الكثير على المستوى البعيد فـ السعر القليل لأنه ببساطة يبدأ بالتعلم “فيك” .. نعم فيك وليس معك.

لا تستخدم مكونات رخيصة الثمن في صناعة كعكتك 

الحل: الأفضل أن تقارن اسعار السوق جيداً و ترتيب أولوياتك في عملية التعيين اذا اردت تعمل مع مستقلين / موظفين قليلي الخبرة لا مفر من أن يقودهم مدير التسويق واستسراع النمو ذو خبرة حتى يستطيع أن يوجههم ويعلمهم .. حينها بدلاً من أن يتعلموا “فيك” .. يتعلموا “معك” ويكون الأمر win-win situation.

 

٤# التسويق الالكتروني هو الشبكات الاجتماعية

 

من المؤسف أن كثير من رواد الأعمال يختزلون التسويق الالكتروني في الشبكات الاجتماعية، وصراحة لا بالرغم من انزعاجي من هذا الامر لكن ان اعذرهم؛ فى عصرنا الحالى الشبكات الاجتماعية أصبحت جزء لا يتجزأ من حياة أي أحداً منا فلذا التسويق عبر الشبكات الاجتماعية امره بسيط مفهوم لأغلب رواد الأعمال تفاصيله، ولكن التسويق عبر الشبكات الاجتماعية هو قناة واحدة من قنوات التسويق الالكتروني، وقناة مستأجرة لكي تبني كل جهودك التسويقية على قناة واحدة وتعتمد عليها اعتماد مطلق كما لو كنت تحاول بناء صرحاً على الرمال.

اقرب شئ لقلب رائد الأعمال معدته .. اقصد الشبكات الاجتماعية 

الحل: نوع في القنوات التسويقية التي تعتمد عليها، التسويق الالكتروني لا يعني فقط الشبكات الاجتماعية، هنالك أكثر من ١٣ قناة تسويقية تعرف على القنوات المُختلفة بمميزاتها وعيوبها بمتطلباتها وقرر أختيار الأنسب لك ونوع بينهم.

 

٥# عدم الاعتماد على الداتا في القرارات

 

أمهاتنا لهن فضل كبير علينا ولو حاولنا أن نوفيهم حقهن لن نستطيع، يعيشوا جميع لحظات حزننا، فرحنا، صحتنا، سعادتنا، أو شقائنا .. لطالما تعجبت من صبر كل أم على طفلها وهو في أعوامه الأولى ويصرخ الطفل باكياً من ألم ما ولا سبيل لمعرفة ما المصدر .. الطفل لا يستطيع الحديث والأم تبذل كل ما في جهودها في محاولة مساعدته حتى لو بلغة الأشارة مع مرور الأعوام تصبح الأمور أيسر عندما يبدأ الطفل بتعلم حتى لو بضع الكلمات البسيطة.

مشروعك الناشئ دون أدوات التحليل وقياس الأداء الصحيحة كطفل لم يتملك القدرة على التعبير عن مصدر الألم حتى لو بـ لغة الأشارة.. هنالك مشكلة بمحرك النمو / Growth Funnel ويصرخ مشروعك ألماً من مشكلة ما وانت تحاول جاهداً في “تخمين” مصدر المشكلة دون علاج

ستفسد الكعكة منك دائمًا لو اصرفت في المقادير  

الحل: لا تبدأ بأي نشاط تسويقي دون وجود الآليات الصحيحة للقياس ومراقبة الأداء، العمل بشكل عشوائى ما هو إلا اصراف محاولة جعل كعكتك جميلة – الشيكولاته يحبها الجميع دعنا نضع نصف كيلو منها بـ كعكتنا حتى تصبح الأروع – ربما يكون اتفق العديدين على قناة تسويقية ما على كونها جيدة ولكن ليس بالضرورة أن تكون مناسبك لمشروعك

المقاييس كثيرة والأدوات لا اكثر منها أختار أيهم؟ .. لا تجهد نفسك في البحث عن الأفضل والـ KPIs والـ Metrics الجديدة بالسوق فمحاولة ملاحقة السوق كمحاولة التزحلق على موجة تسونامي .. حلك بسيط، اذا كانت لديك اجابة على الاسئلة التالية اذا امورك على ما يرام

هل تستطيع أن تحدد أفضل القنوات التسويقية لك؟

هل تستطيع أن تقيس نمو كل قناة تسويقية ؟

هل تستطيع أن تحسب تكلفة المستخدم عليك؟

هل تستطيع أن تقيس نمو مشروعك؟

اذا كانت اجابتك لا، فمن فضلك عزيزي رائد الأعمال استخدم الأدوات الضرورية لقياس الأداء وعمل طفلك لغة الخطابة حتى لو باقل الامكانيات.

كيفية بناء فريق النمو الخاص بك لتحقيق نمو مستدام

كيفية بناء فريق النمو الخاص بك

 

بناء فريق تسويقي ناجح حخللمشاريع الناشئة يعد واحدة من أكثر التحديات صعوبة لـ رواد الأعمال، والأخفاق في ذلك قد يكتب على المشروع الفشل قبل أوانه بسبب سوء الأدارة أو قلة الكفاءات بالفريق وعدم تجانسها. ولكن السؤال كيف تستطيع أن تبني فريق ناجح لاستسراع النمو؟

لا يهم ما هو المجال الذي تستثمر فيه أو مدى رغبتك في الحلول السريعة – لقد علمتني التجربة أنك بحاجة إلى اتباع نهج منطقي لبناء فريق النمو لديك. يبدأ كل شيء بتأمين التمويل الخاص بك ، ثم تحديد الأدوار التي تحتاج إلى توظيفها ، ثم استخدام الثقافة التي تحتضن النمو بجميع الأسباب الصحيحة.

في ما يلي سأشاركك خلاصة تجربتي في بناء فريق استسراع النمو لضمان نجاح مشروعك:

 

أولاً – الحصول على تمويل

 

لا أحد يعمل مجاناً ، ولتوظيف فريق للنمو ، تحتاج إلى المال. لكن تمويل المشاريع الناشئة هي عملية بطيئة ومليئة بالتحديات. لبناء فريق ناجح لاستسراع النمو، ستحتاج إلى النظر في جميع خيارات التمويل المتوافرة، والتي يمكن أن تكون مهمة صعبة للغاية في صناعة تحب أن تجعل الأشياء غامضة ومبهمة.

الحلول كثيرة بأختلاف تفاصيلها، قد تنضم إلى مسرعة أعمال، قد تعتمد على تمويل ذاتي في سنين عمر مشروعك الناشئ، قد تبحث عن مستثمر مخاطر للأنضمام لمشروعك مقابل حصة أي كان الخيار الذي ستتخذه خذ الوقت الكافي للتحقيق في خيارات التمويل الخاصة بك وخلق خطة تمويل قوية.

وضع بالاعتبار بناء خطة مالية قوية تغطي على الأقل الثلاث سنين القادمة من عمر مشروعك الناشئ حتى تلمس أرض الواقع.

Read the rest of this entry »

8 اضافات لـ استسراع نمو مدونات WordPress

أضافات ووردبريس لاستسراع النمو

 

يهيمن الووردبريس على الويب. حيث أظهرت أحدث الإحصائيات التالي:

  • حسب تصنيف  Alexa، فإن 25 ٪ من أفضل 10 مليون موقع قام باستخدام الوورد بريس.
  • كل 74 ثانية يظهر موقع جديد يستخدم الووردبريس.

وهذا يعني أنه إذا كنت تتحدث عن تحسين معدل التحويل (CRO) لموقع الويب، فهنالك فرصة جيدة جداً أن تحقق ذلك باستخدام الووردبريس؛ تتمثل إحدى مميزات الووردبريس في القدرة على توسيعها وتخصيصها عبر الإضافات Plugins مع توفر أكثر من 41 ألف أضافة متوافرة للووردبريس، في هذه المقالة ساشارككم من خلاصة تجربتي أفضل أضافات الووردبريس لـ Growth Hacking استسراع النمو وتحسين معدل التحويلات (CRO).

Read the rest of this entry »

أسوأ الأكاذيب عن الـ Growth Hacking استسراع النمو

 

أكاذيب Growth Hacking

 

إن مصطلح الـ “Growth Hacking” أو “استسراع النمو” يظهر لبعض الأشخاص على أنه أمر سخيف، أسطوري وما هو ما الا تسمية جديدة للتسويق الإلكتروني التقليدي وتسمية منكهة للـ Blackhat Marketing

وعندما تسمع مصطلح “Hacking” أول ما سيخطر على بالك هو أمر غير أخلاقي مثل سرقة الحسابات والبطاقات الإئتمانية وإلى آخره من الأفعال المشينة.  

بسبب هذه الصورة المشينة. لذلك، فإن اختراق النمو / استسراع النمو – حسب ما يظن البعض – بغيض، خاطئ، خطير، مضلل أو سيئ.

والكثير من الذين يعتقدون أن استسراع النمو أمر خاطئ، من المحتمل أن لديهم أفكارا وهمية حول هذا الموضوع.

و للأسف، هناك الكثير من الأفكار الخاطئة المتعلقة بالـ Growth Hacking استسراع النمو. يمكن القول أنه تمت إساءة استخدام الـ Growth Hacking / استسراع النمو، أو تم تمثيلها بشكل خاطئ، أو أسيئ فهمها و تم الخلط بينها و بين أشياء أخرى بخلاف ما هو في الواقع.

في محاولة لاستعادة السمعة النبيلة للـ Growth Hacking/استسراع النمو، وإزالة أي مفاهيم خاطئة، أقدم لكم بعض أسوأ الأكاذيب والمفاهيم الخاطئة عن اختراق النمو/استسراع النمو.

Read the rest of this entry »

ثلاثة استراتيجيات ناجحة للخروج من مشروعك بأكبر قدر ممكن من الأرباح

ثلاثة استراتيجيات للخروج من مشروعك

 

هل لديك ذلك الحلم بامتلاك شركتك الناشئة الخاصة بك او مشروعك الذي سيساعدك علي أن تتحول من موظف إلى رائد أعمال، لكن هل خططت من قبل كيف ومتى ستخرج من مشروعك ؟

اعلم أن هذا السؤال قد يبدو بالنسبة للبعض خبر غير سار!. لكن عليك ان تنظر نظرة واقعية وتضع خطط لكل شيء بمشروعك، منذ اللحظة الاولي والحماس المختلط بانطلاق مشروعك الناشئ و الاشتراك بالمسابقات و الفوز بها وعرض مشروعك علي المستثمرين، كل هذا يجعلك متحمسا اكثر واكثر لمشروعك الناشئ وما سيكون عليه بالمستقبل. للاسف، ذلك الحماس لا يدع لك فرصة للتفكير بما سيكون عليه الوضع بعد أن يصبح مشروعك ليس ناشئاً بعد الآن؟

اعلم ايضاً ان لديك خطط لجعل مشروعك افضل واكبر وانك لن تكتفي بكونه ناشيء ولكن عليك ان تعرف ان خطط خروجك من المشروع هي لمصلحتك انت بالاساس. بالنهاية هو مشروعك انت وانت الذي تحدد متى تكون متحمس في بداية انطلاق المشروع ومتى ينتهي هذا الحماس مع بدأ الامور الادارية التقليدية ؟

اليك هذه الـ استراتيجيات ناجحة للخروج من مشروعك :

Read the rest of this entry »

4 أدوات لمساعدتك على أختيار أسم مشروعك الناشئ

 

٤ أدوات لأختيار اسم مشروعك الناشئ

 

هناك مدرستين فيما يخص اختيار أسماء المشاريع المدرسة الأولى تهتم بالأمر كثيراً وتعطيها مساحة كبيرة على اعتبار انه قادر على إنجاح أو إفشال المشروع، والمدرسة الأخرى لا تعطي للأمر كل تلك المساحة هناك تفاصيل كثيرة في رحلة أطلاق مشروع ناشئ أهم بكثير من أسم المشروع حتى لو كان أسم المشروع تفاحة .. أيا كان موقفك من تلك المدرستين اليوم اشاركك مجموعة من الأدوات المتميزة لمساعدتك على اختيار اسم مشروعك الناشئ.

 

Lean Domain Search

 

Lean Domain Search  هو موقع مرن يقوم بمطابقة كلماتك المفتاحية مع كلمات أخرى لإنشاء قائمة بأسماء النطاقات المتاحة. ويمكنك اختيار فرز النتائج وفقا للشعبية، أو الطول أو الترتيب الأبجدي، وكذلك تحديد ما إذا كنت تريد النتائج للبدء أو الانتهاء مع كلماتك المفتاحية.

 

Name Mesh

 

Name Mesh  هي أداة تسمح لك بالبحث عن وإنشاء أسماء النطاقات على أساس عدد الفئات المختلفة. وبشكل خاص، فيمكنك البحث عن أسماء النطاقات الشائعة، والجديدة، والقصيرة، والشهيرة (العلامات التجارية الشهيرة)، والمماثلة مع مجموعة من النطاقات المختلفة مثل .co، و .io والكثير والكثير.

 

وهم يقومون بمطابقة كلماتك المفتاحية مع قاعدة البيانات الخاصة بهم والمكونة من أكثر من ستة ملايين كلمة ويقدمون لك مجموعة واسعة من النتائج التي ستساعدك في الحصول على بعض الأفكار عن الأسماء التجارية المناسبة.

Read the rest of this entry »

كيف تصنع محتوى فيروسي ينتشر على الشبكات الاجتماعية في ٣ خطوات

كيف تصنع محتوى فيروسي

 

من منا لا يرغب في صناعة محتوى فيروسي، ولكن للآسف يفشل الكثيرين في تحقيق ذلك، ربما أخر مقالة أو منشور/تغريدة نشرتها كنت متأكد من أنها قطعة فنية وستنجح بلا شك وتنتشر بشكل فيروسي ولكن بعد مرور عدة أيام لم تحقق ما تمنيت وتخيب آمالك.

صناعة محتوى فيروسي لا يتعلق فقط باختيار موضوع مثير ونشرها على الشبكات الاجتماعية وبعد ذلك تشبك أصابعك وتتمنى لو أن تنتشر المقالة أو المنشور فجأة ولكن يتطلب الأمر الكثير من المجهود والوقت لتصنع قطعتك الفنية الرائعة.

مشروع أرقام ديجيتال كان من أكثر المشاريع المميزة التي عملت عليها. بدأت الرحلة مع متوسط زيارات ١٠٠ ألف زيارة شهرياً وخلال أقل من عام بمجهود فريق العمل استطعنا أن نحقق معدل أكثر من مليون ونصف زيارة شهرياً في أقل من عام، واليوم أشارككم خلاصة خبرتي أثناء عملي في أرقام ديجيتال وكيف كنا نقوم أسبوعياً بهندسة محتوى فيروسي لزيادة الزيارات بمئات الآلاف كل أسبوع في ثلاثة خطوات.

Read the rest of this entry »

كيف تتألق في صناعة المحتوي التسويقي

 

كيف تتألق في المحتوي التسويقي

هل تجد نفسك مُشتت الذهنِ، ولا تعرفُ كيفَ تطور من نفسِك؟ كلُ ما أنت بحاجة إليه هو بعضُ التكتيكاتِ، الإلهام ومساحةٌ لالتقاطِ الأنفاس. إنت مسوِّقٌ جيد بالفِطرة،. ولكنَّكَ في بعضِ الأحيانِ تحتاجُ إلى دفعةٍ صغيرةٍ لتفجيرِ مواهِبِكَ. هذا المقالُ هو ما تحتاجُهُ لتحقيقِ ذلك.
اكتُب مقالاً ساحراً، ملهما ومحفزاً

في بعض الأحيان مع إنتاج العديد من الكتيبات والمقالات يصاب الكاتب بفقر إبداعي، هناك طريقة رائعة للتغلب على مثلِ هذه التحدّيات، ولا يتطلب الأمر منك خفض معاييرك الإبداعية أو التوقف عن عملية الكتابة. كل ما عليك فعله هو أن تزيدَ من أعمالِكَ الكتابيّة.

دعني أشرح لك بشيء من التفصيل. عندما تنتِج عملاً إبداعيا ملهما ومحفزاً؛ فإنه يُساعدك في الواقع على الكتابة بشكلٍ أفضل. عندما تبدع في كتاباتك؛ فإن الآخرين سوف يستمتعون بها، وكلما كتبت اكثر وزادت نجاحاتك كلما شجعك ذلك أكثر على الاستمرار وإنتاج المزيد لا تجعل سعيك للكمال يكون حائط بينك وبين تحفتك القادمة.

Read the rest of this entry »

للمسوقين ورواد الأعمال : لماذا تنجح المواقع القبيحة ؟

 

العديد من المشاريع العملاقة بعصرنا الحالي بدأت بداية متواضعة والعديد منها حتي الآن لم يحدث موقعه بالشكل المقبول مع المعايير الحالية وفي هذه المقالة أناقش عدداً من تلك المشاريع وكيف كان قبح تلك المواقع سبباً في نجاحها.

 

ترددت كثيراً قبل بداية تلك المقالة من أن اتلقي هجوم من المصممين والعاملين بمجال تحسين تجربة المستخدم، ولكن بعد ذلك قررت أن اكتب رائي واترك الحكم لكم بالخاتمة.

 

موقع إيباي :

 

 

وفقاً للمعايير الحالية، فأن موقع إيباي أخطاء في كل شئ، فلو عدنا بالدهر إلى عام 1997 نجدهم قاموا بملئ الموقع بالشعارات والعلامات العشوائية التي تخالف قواعد التصميم الجيدة للويب.

 

أما الآن فقد قاموا بتقليص تلك الشعارات وقدموا مساراً أوضح للتعامل مع الصفحة الرئيسية للموقع، ولازال شعارهم من أكثر الشعارات المميزة في العالم، ولكن دعنا نكون واقعين انه بشع للغاية!

 

– ما الذي يمكن أن نستفيده من موقع إيباي ؟

Read the rest of this entry »

التسويق الإلكتروني و الترافيك في عصر صحافة “العنتيل” !

 

 

تنوية : هذه المقالة نشرتها سابقاً على مدونة آراجيك من ٤ سنوات ولكن لم تعد متوافرة بعد الآن لذلك أعدت نشرها على مدونتي لآرشفتها، لاتنسي فنجان القهوة وأتمني لك قراءة ممتعة …

 

أثار حفيظتي منشور نشرته أحدى الصُحف منذ عدة أيام يتحدث عن خبر أن أحد الرجال تم فحص حاسوبه المحمول من قبل الأمن، وبفحص الجهاز تم الكشف عن وجود مقاطع فيديو مخلة له مع مجموعة من النساء وقامت السلطات بالقبض عليه.

لا يهمني صراحة تفاصيل الواقعة أو ديانه الرجل أو أنتمائه السياسي، وصراحة غير متفق تمامًا مع قيام السلطات بفحص حاسوبه .. وحتى أن وجد مقاطع فيديو فاضحه له مع نساء هل هذا سيكون سببًا في زعزعة أمن الوطن؟

ولكن الذي أثار أهتمامي هو الأسلوب الذي أتبعه تلك الجريدة في نشر الخبر على قنوات التواصل الأجتماعي الخاصة بها، فقد قاموا برفع مجموعة من الصور مموه قليلًا للفيديو المُسجل وكانت الصور فاضحة، ليست مشكلتي هنا مع الصور الفاضحة ولكن مشكلتي الأساسية هو أتباع هذا الأسلوب السمج من أجل الحصول فقط على مجموعة من الزيارات وبالتالى حفنة من النقود.

Read the rest of this entry »